بعد 650 اضرابا واعتصاما في 9 اشهر
ا كارم يحيى
فجر التاسع من ديسمبر العام الماضي كان عدد العمال المضربين المعتصمين في شركة غزل القطن بالمحلة يتناقص حتى بلغ السبعين عاملا. وبدأت حشود قوات الأمن المركزي تدق ابواب المصنع منذرة باقتحام وشيك . لكن العمال عادوا للتدفق على المصنع للانضمام الى زملائهم . والساعات العصيبة بين نذر الإقتحام و بين تدفق العمال للانضمام الى المعتصمين ليلا بالمصنع في نظر كتيب صدر الأسبوع الماضي بالقاهرة هي التي كانت تفصل بين الطبقة العاملة المصرية وميلادها الجديد في عام 2007 .









