bg image

 

صورة عشوائية
سععد الكتاتني-صورة من إخوان أون لاين
اسم المستخدم
تصنيفات

CMS Drupal Showcase CMS Drupal
الأعضاء الجدد
الموجودون عالخط
يوجد حاليا 0 users و 3 guests عالخط.
حوار مع محامي "حسبة سياسية "

Submitted by sphinx on ثلث, 2007-10-09 17:09


الششتاوي  :"لست عدو الصحافة و الشائعة أكأبتني وأولادي"!

كارم يحيى
على رغم الحر والزحام ، حضر المحامي " سمير الششتاوي " الى قاعة المحكمة التي غصت بكاميرات وعدسات وسائل الإعلام في بدلة كاملة . و قام ومعاونوه بتوزيع بيان لايحمل عنوانا ، يهاجم فيه الصحف الخاصة والمستقلة التي "استغلت مناخ حرية الرأي الفسيح وضلت الطريق الى تضليل الرأي العام و هدم ثوابت الدولة" . "الششتاوي " وقد اصبح اسمه يتردد في الإعلام مع أحداث مابات يعرف بـ"دعاوي الحسبة السياسية" دفاعا عن الرئيس " حسني مبارك " ورجاله وصف بيانه منتقدي الرئيس في الصحافة بأنهم "مارقون " . وحملهم المسئولية عن اشاعة "الكآبة والحزن بين الناس" . لم يوفر نقابة الصحفيين من هجومه اللاذع في منشوره غير المعنون وإن ذيله باسمه وارقام هواتفه .  وقال عن خصومه في الصحافة المستقلة بأنهم " راحوا يحشدون الاتهامات ضد القضاة  الذين اصدروا أحكاما ضدهم ويتهمون من رفع الدعاوي بانهم مغمورون ويسعون الى الشهرة وأدوات في الحزب الحاكم " .
هو شاب لايزيد كثيرا عن الأربعين عاما  ، إقتربنا منه في بدلته الداكنة وربطة عنقه في هذا الجو الخانق بعدما رفع القاضي الجلسة وانتظارا لقراره ، وبادرناه بالسؤال . : لماذا رفعت الدعوى؟ . وبعدما تيقن من أننا لا ننتسب الى صحيفة "الدستور " اوغيرها من الصحف المصرية "المعادية " ، أجاب :"شعرت بانني لايمكن ان اقف ساكتا بلاحيلة وانا ارى نشر الشائعات الكاذبة يضلل الرأي العام "
* لكن "شائعة صحة الرئيس" ظلت متداولة بين الناس شفاهة وعبر المحمول والنت قبل نشر هذه الصحف عنها ؟  
ـ نشر الصحف هو الذي ضلل الرأي العام وأصاب البلاد بالشلل وشجع المتربصين بالوطن ان بتجرأوا على ثوابته .
* لماذ " الدستور " ؟
ـ قمت بالواجب .. ليس هناك خصوصة بيني وابراهيم عيسى ( رئيس تحرير الصحيفة ) .. و الدليل انني تقدمت ببلاغ آخر ضد " الدكتور محمد السيد سعيد " رئيس تحرير " البديل " ( صحيفة يومية يسارية خاصة مستقلة صدرت منذ اقل من ثلاثة أشهر ) .
* لكن ألا ترى ان هذه الدعاوى تسئ الى سمعة البلد و تضعه في قائمة الدول اعداء حرية الصحافة حيث يحبس الناس والصحفيون في قضايا رأي ونشر ؟
ـ لايسئ اليها .. انا أسعى لتطبيق القانون . والمواطن الحق و الصحفي الشريف لا يخشى الحبس .
* العالم كله اتجه الى إلغاء هذه العقوبة في قضايا النشر ..
ـ بدلا من المطالبة بالغاء الحبس .لماذا لانلتزم بنصوص القانون .
*  هذه النوعية من القضايا مرفوعة من محامين بالحزب الحاكم بمقتضى توكيلات من احد قادته القانونيين ..
ـ لست عضوا بالحزب أو منضما لاي من الأحزاب أو أي جهة .
* إذن بأي حق ترفع هذه الدعاوى ؟
ـ نشر هذه الصحف اصابني بأضرار نفسية أنا وابنائي.
*كيف ؟
ـ رئيس الجمهورية هو رأس الدولة والحكم وهو ولي الأمر .. أنا لا اتحدث باعتباري وكيلا عن سيادته .. بل عن نفسي وبصفتي واسرتي قد اضرنا .
*و ما وجه الضرر ؟
ـ معنوي أدبي .. آلام وشعور بالحزن والغم و الكآبة عندما أقرأ هذه الأخبار والمقالات ..هذه شائعات تروج على انها حقائق .
* ولماذا تقرأها . قاطع هذه الصحف ليس إلا ؟
ـ لا ..أنا أتابعها كلها .
* لكن ألا ترى ان  المسئولين كان عليهم انفسهم ان ينفوا ماتردد عن صحة الرئيس ..هذه مسئوليتهم .. الشفافية حتى لا يوفروا مناخا للشائعات  ؟
ـ عيب على الصحفي أن يختلق واقعة ثم يطلب من الدولة الرد عليها .ما نشر استهدف تهديد أمن الدولة و لتحقيق أغراض شخصية .و على كل فان الرئيس "مبارك"  ظهر اكثر من مرة ردا على الشائعات .. ماذا تريدون منه اكثر من هذا.
* أنت الآن توصف بانك من اعداء حرية الصحافة ؟
* لست ضد الصحافة .. انضممت الى الدفاع  عن "وائل الابراشي " رئيس تحرير " صوت الأمة " في قضية نشر اخبار عن تورط قضاة في تزوير الانتخابات البرلمانية 2005 .
* ماذا تريد بالضبط من هذه القضية ؟
ـ لاغرض لي سوى تطبيق القانون على المارقين ممن حادوا عن الصواب .
* نقابة الصحفيين تفاوض الدولة للتنازل عن احكام الحبس وشطب القضية ..هل انت على استعداد للتنازل اذا طلبوا منك ؟
ـ النقابة دافعت عن المارقين و أدخلتنا في متاهات بدلا من محاسبتهم بميثاق الشرف الصحفي .. وإذا اعتذر "عيسي" لرئيس الجمهورية والشعب المصري سأتنازل حينها .
* رئيس الوزراء الحالي " أحمد نظيف " قال عن الشعب انه " غير ناضج بعد للديموقراطية " .. لماذا لاتقاضيه بهذه الإهانة؟
ـ أنا ضد الفساد والرشوة والواسطة ..وهدفي من قضية " عيسى " تطبيق القانون .. وليس لي دخل برئيس الوزراء أو غيره .. وهدفي ودافعي هو استقرار البلد .
  خلال الحوار لم ينس "محامي الحسبة " ان يبلغنا بأنه مؤلف لخمسين كتابا و15 رواية ، وبينها ما نفد من الاسواق . وبينما كنا نبتعد عنه حين صاح حاجب المحكمة بعودة الجلسة للانعقاد كان مرافقوه يوزعون على الحضور " مطوية دعائية لمكتبه ،خضراء اللون و تحمل صورته ، وبداخلها " السيرة الذاتية للمحامي الأديب : "سمير الششتاوي " . واللافت انها اشارت الى انه نشر بجريدة الأهرام 40 مقالا وبأنه حاصل على شهادة تقدير من الشيخ "صباح الأحمد " أمير الكويت ، فضلا عن " إجادته للمرافعة الشفوية وتحرير المذكرات في كافة القضايا ".
وودت ان أعود لأسأله هل يترافع في قضايا آداب ومخدرات ، لكنني تراجعت . نظرت الى بيانه غير المعنون وصورته الشابه فوق المطوية الخضراء اللامعة وأكتفت.

نشر في " الوقت " 4 اكتوبر 2007


علِّق

  • يمكنك أن تكتب بالعربية و لغات أخرى من اليمين و سينساب اتجاه الكتابة تلقائيا بالشكل الصحيح.

معلومات أكثر عن خيارات التنسيق

Tags for حوار مع محامي "حسبة سياسية "



الفعاليات القادمة
  • No upcoming events available
تضامنوا
حملات لأجل المضطهدين والمستضعفين