bg image

 

صورة عشوائية
كتب
اسم المستخدم
تصنيفات

CMS Drupal Showcase CMS Drupal
الأعضاء الجدد
الموجودون عالخط
يوجد حاليا 0 users و ضيف واحد عالخط.
محامي الجماعات الإسلامية يعلن تأسيس " حزب سياسي "

Submitted by sphinx on أرب, 2007-07-04 07:35

بعد 10 سنوات من مبادرة وقف العنف وفي ندوة بصحيفة "الأهرام " 

كارم يحيى
أطلق محامي الجماعات الإسلامية في مصر " منتصر الزيات " مبادرة لتأسيس حزب يسمح للإسلاميين الذين تخلوا عن العنف منذ نحو عشر سنوات بالتحول الى ممارسة السياسة . وأعلن من مقر جريدة "الأهرام " و خلال ندوة رعاها مركز الدراسات الاستراتيجية بالجريدة تحت عنوان " المراجعات : من الجماعة الاسلامية الى الجهاد " أن  الحزب المزمع تأسيسه يحمل اسم " الإتحاد من أجل الحرية " . وقال " الزيات " على هامش الندوة انه واثق من جمع النصاب القانوني للمؤسسين ( ألف مؤسس )  ، و توقع التقدم بطلب التأسيس الى لجنة الأحزاب في غضون شهر يوليو ( تموز)  الجاري . و أوضح ان الحزب لن يكون دينيا "ثيوقراطيا "و قائمة المؤسسين لن تضم من أدينوا في اعمال العنف التي شنها الإسلاميون المتشددون ( الجماعة الاسلامية والجهاد ) بين عامي 1974 و 1997 . وعلما بان تعديلات الدستور المصري الأخيرة تشدد على حظر اقامة أحزاب على اساس ديني .
وتفاعل مشاركون في الندوة مع المبادرة التي اطلقها " الزيات " محامي الجماعات الاسلامية الأشهر في مصر . و تباينت ردود الفعل بين مرحب و  رافض ، فضلا عن متشكك في جدوى المبادرة ذاتها بينما ترفض لجنة الأحزاب (شبه الحكومية ) طلب تأسيس حزب "الوسط الإسلامي" منذ ما يزيد على  عشر سنوات . وعلما بان قيادات "الوسط" وبرنامجه ينتسب الى الإسلاميين الأكثر اعتدالا و ممن لم يتورطوا في اي احداث عنف او اعتنقوا أفكارا تكفيرية من قبل.
و كان لافتا في هذا السياق ان الكاتب الصحفي والقيادي في الحزب الوطني الحاكم " مكرم محمد أحمد " قال ان حظر تشكيل الإسلاميين لحزب سياسي مكون رئيسي في " صفقة المراجعة " قبل عشر سنوات والتي قامت على التراجع عن العنف و التكفير مقابل تخفيف التشدد الامني ضد الاسلاميين . وأكد " مكرم" عضو مجلس الشورى بالتعيين ، وقد كان طرفا في حوار الدولة و قيادات " الجهاد " و الجماعة الاسلامية " في السجون ، قائلا:" كان شرط اطلاق سراح الآلاف و اعادتهم الى المجتمع و وقف تنفيذ احكام بالإعدام على آخرين الا يقدموا على اقامة حزب سياسي او جماعة دعوية ،وأن يظل مصير كل فرد معلق بموقفه الشخصي الفردي ليس إلا ". و اشار " مكرم " الى ان اقصى ما يحق للمفرج عنهم من الجماعات الاسلامية هو مساعدتهم في الاندماج بالمجتمع ، وإن اعترف بان الدولة لم تلتزم الي حينه بما وعدت به .
 وعلى عكس تشديد " مكرم " على ان مراجعات الاسلاميين و تخليها عن العنف جاءت صادقة ، شكك عضو لجنة السياسات بالحزب الحاكم " الدكتور جهاد عودة " في صدق النوايا . وقال :" هذه ليست بمراجعات بل اعتراف بالهزيمة " .و اعرب "عودة " ومعه الكاتب الصحفي " حمدي رزق " عن توجسهما من ان يعود الإسلاميون ذاتهم الى العنف والانقلاب على الدولة والتشكيك في شرعيتها عندما يصلوا الى وضع " التمكين " في أي مرحلة لاحقة . لكن "رزق " أبدى تأييدا لفكرة الحزب السياسي وان اشترط لها حل ما وصفه بالتنظيم الذي يحتفظ به الإسلاميون ( الجهاد والجماعة الاسلامية ) و بذل ضمانات تطمئن المجتمع والدولة .
و أبدى رجال امن سابقون شاركوا في مواجهة الاسلاميين في عقدي الثمانينيات والتسعينيات تفهما لفكرة الحزب من دون ان يمنحوها دعما صريحا . وبعدما شهد اللواء " محمد عبد الفتاح عمر " لـ " الزيات " بانه تخلى عن العنف منذ عام  1982 ووجه اليه الكلام بصفة " صديقي " ، قال : " المسألة الآن هل يلتقط الإخوان خيط العنف ويمارسونه مستقبلا؟ .. هذا ما أراه في الأفق " . وكان غير متحدث قد نفى عن جماعة الإخوان اللجوء الى العنف منذ عام 1965 . كما حضرت  قيادات وسيطة في جماعة الإخوان الى الندوة ، كالقيادي " عصام العريان " .
و لفت المحامي البارز " رجائي عطية " و المقرب من مؤسسة الرئاسة بدعوته الى انهاء التربص المتبادل بين السلطة والإسلاميين  وذلل لـ"تثبيت المراجعات التي صمدت على مدى عشر سنوات ". كما دعا الى فتح النوافذ والأبواب لمنع نشأة اجيال وتنظيمات جديدة تعتمد العنف . وقال " عطية" من دون منح تأييد صريح لمبادرة " الزيات" :" لنسمح بحرية حقيقية لتأسيس الأحزاب حتى نسحب البساط من تحت اقدام اي مشروع للعنف قد يداهم البلاد مستقبلا " .
و نبه مقرر الندوة  الخبير البارز "ضياء رشوان " الى أن مصر لم تعرف منذ اعتماد مبادرة وقف العنف في يونيو ( حزيران ) 1967 اي عملية تنسب الى "الجهاد" او "الجماعة الاسلامية" او حتى لتنظيم " القاعدة " وفروعه . , أوضح قائلا :"المنطقة اشتعلت ومعها العالم وبخاصة منذ احداث 11 سبتمبر 2001 .. لو مصر ظلت هادئة و خالية من اي أعمال عنف ، باستثناء ثلاثة أحداث غامضة في سيناء هي يقينا لا تعود الى الجماعة الاسلامية والجهاد المصريين " . و تساءل " رشوان" رئيس تحرير تقرير " الحركات الاسلامية في العالم " الصادر عن مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بـ"الأهرام" عن معنى وجدوى البحث عن مزيد من الضمانات والاستمرار في التشكك في "الإسلاميين" الذين راجعوا أفكارهم وممارستهم على مدى السنوات العشر الماضية ،وقال :" هؤلاء الناس تبنوا مبادرة وقف العنف و اتجهوا الى المجتمع بإرادة حرة .. و يجب تشجيعهم على الانخراط في عملية سياسية " .

 الوقت " في 30 يونيو 2007 "

علِّق

  • يمكنك أن تكتب بالعربية و لغات أخرى من اليمين و سينساب اتجاه الكتابة تلقائيا بالشكل الصحيح.

معلومات أكثر عن خيارات التنسيق

Tags for محامي الجماعات الإسلامية يعلن تأسيس " حزب سياسي "



الفعاليات القادمة
  • No upcoming events available
تضامنوا
حملات لأجل المضطهدين والمستضعفين