Submitted by sphinx on خمي, 2007-03-22 07:54
20 مارس 2007
كارم يحيى
جمعت المصادفة بين الموعد الذي حدده الرئيس "حسني مبارك " للاستفتاء على تعديلات الدستور المصري محل انتقادات المعارضة وبين الذكرى السنوية الثانية والثلاثين لتوقيع سلفه الرئيس "أنور السادات" لـ"معاهدة السلام" مع اسرائيل ، و التي كان قد قد صوت ضدها أقل من عشرين نائبا في البرلمان المصري آنذاك .
ومع ذلك لم تكن المقارنة واردة في المؤتمر الصحفي لممثلي 109 نواب عارضوا تعديلات مبارك للدستور بين حدثي 26 مارس 1979 و 2007. لكن النائب الناصري " حمدين صباحي " أجاب على الملاحظة " قائلا :" إنه اليوم ذاته للسياسة ذاتها..و ما يجمع اليومين هو العداء لمصالح الشعب ..و اصحاب المعاهدة والتعديل من طبقة واحدة تمثل مصالح التابعين لأمريكا والمطبعين مع اسرائيل" . كما لم يستبعد " صباحي " قرب حل الرئيس "مبارك" مجلس الشعب الذي عارض نحو ربع اعضائه التعديلات الدستورية ،و تماما مثلما حل سلفه الرئيس "السادات " البرلمان عقب تمرير المواافقة على المعاهدة ، كي يتخلص من النواب الذين قالوا: "لا للمعاهدة " .
أما " محسن راضى " نائب "الإخوان " فلم ينس ان يتطرق طوعا في كلمته امام المؤتمر الصحفي لإسرائيل قائلا :" بالقطع هي الأسعد بهكذا تعديلات دستورية لأنها ستزيد من ضعف مصر وتدهور أحوالها " . وإن لم يرد على ذهن النائب " راضي " مفارقة يومي الاستفتاء و المعاهدة . ومن جانبه ، أبدى النائب " حمدي حسن " المتحدث باسم كتلة "الإخوان" البرلمانية ( 88 نائبا ) دهشته من المفارقة . واستدرك في تصريحات خاصة قائلا " :"لا أظن من خطط لاختيار يوم الاستفتاء كان على وعي ." .
- 268 reads










علِّق