bg image

 

صورة عشوائية
tree
اسم المستخدم
تصنيفات

CMS Drupal Showcase CMS Drupal
الأعضاء الجدد
الموجودون عالخط
يوجد حاليا 0 users و 0 guests عالخط.
الحملة الثالثة لأسرى حروب 48 و56 و1967 تنطلق من القاهرة

Submitted by sphinx on أرب, 2007-03-07 07:43


7 ديسمبر 2006

دعوة لإعلان الحقائق وملاحقة الجناة و ازالة نصب الجندي الاسرائيلي بسيناء
كارم يحيى
في يوم الأسير العالمي ، جرى الإعلان في القاهرة عن مولد " مجموعة الدفاع عن حقوق الاسرى و الرهائن  المصريين والعرب " .و أطلق مصريون مساء امس الأول ( الأربعاء)  حملة جديدة لمتابعة قضية أسراهم لدى إسرائيل  ،وتعد الثالثة منذ تفجر القضية مع  اعترافات قادة الجيش الاسرائيلي عام 1995 بقتل مدنيين و عسكريين عزل من السلاح  ودفنهم احياء في سيناء.
 وقررت المجموعة عقب اجتماعها التأسيسي بنقابة العلميين بالعاصمة المصرية وبحضور اسرى في حربي 1956 و 1967 عسكريين سابقين رفيعي الرتب و نشطاء حقوقيين المطالبة بالكشف عن المقابر الجماعية لشهداء اسرى حرب 1967 في سيناء والتى تتراوح تقديرات المدفونين بها بين 65 الفا ومائة الف.  كما استنكرت استمرار صمت المؤسسات الرسمية إزاء ملف يمس ملايين المصريين من اخوة وابناء و أحفاد . وأوصى الإجتماع بمطالبة الحكومة المصرية و الرئيس حسني مبارك بتفعيل اللجنة الوزراية التي جرى الإعلان علن عام 2000 عن تشكيلها لجمع البيانات الموثقة عن اسرى مصر . وطالبت المجموعة  بحملة اعلامية خاصة لإزلة النصب التذكاري المقام على ارض سيناء ( في الشيخ زيد) لتخليد الجندي الاسرائيلي و فق معاهدة السلام مع تل ابيب ،و بوصف هذا النصب شاهدا استفزازيا لمشاعر المصريين وبخاصة ذوي الأسرى المغدورين .كماتعهد المجتمعون بمتابعة قضايا مرفوعة امام القضاء المحلي ضد قادة اسرائيل وحكومتها ،رغم دفع عدد من المحاكم بعدم اختصاصها و حفظ النائب العام للتحقيق في بلاغات مقدمة في الملف ذاته.
 وتضمنت توصيات الإجتماع التأسيسى اعتبار العام المقبل ( 2007 ) عاما للأسير العربي من مختلف الجنسيات ، و بحث إتخاذ الخامس من يونيو ( حزيران ) اليوم الخاص بالأسرى المصريين نظرا للأعداد الضخمة التي سقطت في يد الجيش الاسرائيلى في اليوم ذاته من عام 1967 و ما لحق بها من تعذيب وتقتيل وفق اعترافات قادة تل ابيب ومؤرخيها، وحيث لا يزال مصير عشرات الألوف مجهولا ولم يجر التعرف على رفاتهم ودفنها بمعرفة ذويهم بعد.
وفي كلمة الدكتور "السيد عبد الستار" رئيس لجنة العمل الوطني لنقابة العلميين تبدى أثر أسر المقاومة اللبنانية والفلسطينية لثلاثة جنود اسرائيليين خلال العام الجارى على اطلاق الحملة الجديدة التي تعد الثالثة في مصر . و قال :"ان من اهداف الحملة كذلك الكشف عن اسماء الاسرى الاحياء ومتابعة اطلاق سراحهم في اطار الجهود العربية الجارية" . علما بان اسماء الاسرى المصريين المعلوم وجودهم  لدى اسرائيل حاليا تقدر بنحو 54 اسيرا منهم 13 منذ عام 1968 .
و يستفاد من كلمة الناشط الحقوقي والصحفي محمد بسيوني مؤلف كتاب "حق الدم "
أن الحملة المصرية الأولى قد انطلقت في صيف عام 1995 بعدما نشرت الصحف الاسرائيلية في اطار الاستعداد لانتخابات تنافس فيها قادة حزبي "العمل" و"الليكود". و حينها تبنت المنظمة المصرية لحقوق الانسان القضية واوفدت متطوعين الى سيناء جمعوا شهادات موثقة عن جرائم الحرب الاسرائيلية من قتل للمدنيين والعسكريين العزل ، وبعدما وقعوا في الاسر و تعذيب اعداد منهم و اهانتهم و سرقة اعضائهم لتسويقها كقطع غيار بشرية في اسرائيل وفرنسا . و قد انطلقت الحملة الثانية عام 2000 مع الانتفاضة الفلسطينية و تحرير جنوب لبنان. و ابانها إتخذ رئيس الوزراء المصري الاسبق عاطف عبيد قرارا بتشكيل لجنة وزراية لمتابعة الملف تضم الدفاع  و العدل و الاعلام و الخارجية و  الشئون الاجتماعية . الا ان اللجنة لم تر النور بعد . وفي سياق الحملة الثانية ايضا تعهد عمرو موسي وزير خارجية مصر آنذاك في تصريح غير مسبوق باعداد ملف شامل عن الاسرى لكن من دون أثر الى حينه . وانتهت هذه الحملة الى شكاوى للنائب العام سرعان ما حفظ التحقيق فيها ودعاوى لا تزال متداولة امام المحاكم المحلية .
 و وفق "محمد لطفي" المحامي فان محكمة النقض ستبدأ قريبا النظر في دعوى مرفوعة من 23 اسرة اسير مصري في حرب 1967 بعدما رفضت محاكم ابتدائية واستئنافية قبول الدعوى وانتهت في حكمها الى أن مثل هذه الدعاوى "تحاول اثارة جرح قد إندمل" .الا ان استاذ القانون الدولي المستشار "حسن عمر" اكد امام اجتماع اطلاق الحملة الثالثة امس الأول سلامة رفع الدعوى امام المحاكم المصرية و اختصاصها، نظرا لان الجرائم وقعت فوق الاراضي المصرية وضد مواطنين مصريين . ونبه الى ان مثل هذه الجرائم لا تسقط بالتقادم او مع مرور الزمن.كما اشار الدكتور "عمر" الى ان القانون الدولى والاتفاقات الدولية التي وقعت عليها مصر واسرائيل بما في ذلك ( جنيف 1949 ) و (مناهضة خطف الرهائن بنيويورك 1979 ) تدعم حق المصريين في متابعة القضية وملاحقة الجناة محليا ودوليا، وبما في ذلك القادة السياسيون وبعضهم لا يزال في الحكومة الاسرائيلية الى حينه.
 وفي الاجتماع التأسيسي ايضا تعهد اللواء متقاعد "حلمي شعراوي" رئيس مجموعة الدفاع عن الاسرى المصريين والعرب  بتوحيد جهود المهتمين ، قائلا : " سنثبت ان شعبنا لاينسى أسراه .. فالجرح مفتوح ويطلب القصاص " . و كشف بأسى عن ان القيادة المصرية سلمت عقب حرب 1973 الطيار الاسرائيلي الذي قصف مدرسة بحر البقر عام 1970 دون ان تحاكمه . كما روى بطل المقاومة الشعبية في بوسعيد 1956 " محمد مهران " ـ  وقد حضر خصيصا وهو ضرير من المدينة الى القاهرة ـ قصة فقدان بصره و قلع عينيه بعد نقله الى القاعدة البريطانية في قبرص و منحها لضابط بريطاني فقد نظره في العدوان .
ووفق تقديرات " بسيوني " فان العدد المبدئي لأسرى مصر في حرب 1956 كان نحو 2500 اسير ، فيما قدر عدد الاسرى المصريين في حرب 1948 بنحو ثمانية آلاف . اما اسرى حربي 1967 فهم مائة الف لم يعد منهم الا خمسة آلاف اسير . و اشار صاحب كتاب " حق الدم" ومسئول ملف الاسرى لدى المنظمة المصرية لحقوق الانسان سابقا أنه لا أحد باستطاعته تقدير اعداد اسرى عام 1973 حيث لا يزال هناك غموض بلا حدود. علما بان أيا من المصادر الرسمية المصرية لم يضع امام الرأي العام بعد أرقامه عن اسرى هذه الحروب  أو عن اعداد المصريين الاسرى لدى اسرائيل في هذه اللحظة.

علِّق

  • يمكنك أن تكتب بالعربية و لغات أخرى من اليمين و سينساب اتجاه الكتابة تلقائيا بالشكل الصحيح.

معلومات أكثر عن خيارات التنسيق

Tags for الحملة الثالثة لأسرى حروب 48 و56 و1967 تنطلق من القاهرة



الفعاليات القادمة
  • No upcoming events available
تضامنوا
حملات لأجل المضطهدين والمستضعفين